دَورةُ وَثَباتِ الهِمَم

أُنسٌ وَتَدَبُّر

ما غُرِسَ بِالتِّلاوةِ يُقطَفُ بِالتَّعاهُد
الحِزبُ ٤٠: الرُّبعانِ ٣ و٤الجُزءُ العِشرونالعَنكَبوت ١–٤٥

١. مَا قَبلَها؟

الِانتِقالُ بَينَ الآيات
يَظهَرُ مَطلَعُ آيةٍ، فَاختاري خاتِمةَ الآيةِ الَّتي قَبلَها.
١﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ …﴾
أ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾
ب﴿إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾
ج﴿إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾
أ — ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (خاتِمةُ العنكبوت ١٤)
ثُمَّ ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ …﴾ (العنكبوت ١٥)
٢﴿وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ …﴾
أ﴿وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
ب﴿بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾
ج﴿وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ﴾
أ — ﴿وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (خاتِمةُ العنكبوت ١٥)
ثُمَّ ﴿وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ …﴾ (العنكبوت ١٦)
٣﴿فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۘ …﴾
أ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ﴾
ب﴿وَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ﴾
ج﴿وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ﴾
ج — ﴿وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ﴾ (خاتِمةُ العنكبوت ٢٥)
ثُمَّ ﴿فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱۘ …﴾ (العنكبوت ٢٦)
٤﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ …﴾
أ﴿كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
ب﴿وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾
ج﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾
ج — ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (خاتِمةُ العنكبوت ٣٧)
ثُمَّ ﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ …﴾ (العنكبوت ٣٨)

٢. تَمييزُ المُتَشابِه

ضَبطُ المُتَشابِهات
مَواضِعُ مُتَشابِهة، وَتَحتَ كُلِّ مَجموعةٍ سُؤالُها.
١﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن …﴾
لِكُلِّ مَوضِعٍ تَمامُه: انسُبي كُلَّ حَرفٍ إِلى رَقمِه.
١قَومُ إِبراهيمَ عَلَيهِ السَّلام، فِي العَنكَبوت
٢قَومُ لوطٍ عَلَيهِ السَّلام، فِي العَنكَبوت
٣قَومُ لوطٍ عَلَيهِ السَّلام، فِي النَّمل
أ﴿قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ﴾
ب﴿قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ﴾
ج﴿قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ﴾
١ ← ب ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ﴾ (العنكبوت ٢٤)
٢ ← أ ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ (العنكبوت ٢٩)
٣ ← ج ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ﴾ (النمل ٥٦)
٢أَيُّ المَوضِعَينِ أَوَّلُهُ ﴿وَلَمَّآ أَن﴾، وَأَيُّهُما أَوَّلُهُ ﴿وَلَمَّا﴾؟
١هود: ﴿… جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ﴾
٢العَنكَبوت: ﴿… جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا﴾
١ ﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰا﴾ (هود ٧٧)
٢ ﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰاۖ﴾ (العنكبوت ٣٣)
مِن بَيانِ المَعنى: فساءه مجيئهم، وضاق بهم ذرعا، بحيث إنه لم يعرفهم، وظن أنهم من جملة أبناء السبيل الضيوف، فخاف عليهم من قومه
وَفِي العَنكَبوتِ نَفسِها مَعَ إِبراهيمَ عَلَيهِ السَّلامُ بِلا ﴿أَن﴾: ﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ﴾
٣ما الكَلِمَتانِ المُغَطَّاتانِ في كُلِّ مَوضِع؟
١بَعدَ ذِكرِ فِتنةِ الَّذينَ مِن قَبلِهِم: ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ وَلَيَعۡلَمَنَّ ﴾
٢بَعدَ ذِكرِ فَريقٍ لا يَصبِرُ عَلَى الأَذى: ﴿وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ وَلَيَعۡلَمَنَّ ﴾
١ ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (العنكبوت ٣)
٢ ﴿وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ﴾ (العنكبوت ١١)
مِن بَيانِ المَعنى: فلذلك قَدَّرَ مِحَنًا وابتلاء، ليظهر علمه فيهم، فيجازيهم بما ظهر منهم، لا بما يعلمه بمجرده

وَقفةُ تَدَبُّر (١)

ماذا نَفهَمُ مِن قَولِه ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾ (العنكبوت ٢)؟
المَعنى: وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال « إنه مؤمن » وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه

٣. خَتمُ الآية

الخَواتيمُ وَالفَواصِل
آيةٌ بِلا خاتِمَتِها، وَتَحتَها ثَلاثُ خَواتيمَ قُرآنيَّة، وَاحِدةٌ مِنها خاتِمَتُها.
١فِي سورةِ العنكبوت: ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ …﴾ (العنكبوت ٢١)
أ﴿ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾
ب﴿وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾
ج﴿وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
ب — ﴿وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾
وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: العنكبوت ٥٧، ج: البقرة ٢٤٥
٢فِي سورةِ العنكبوت: ﴿وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ …﴾ (العنكبوت ٣٥)
أ﴿لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ﴾
ب﴿لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ﴾
ج﴿لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ﴾
ج — ﴿لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ﴾
وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: المائدة ٥٠، ب: الأنعام ٩٩
٣فِي سورةِ العنكبوت: ﴿فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ … وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ …﴾ (العنكبوت ٤٠)
أ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
ب﴿وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾
ج﴿وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
ج — ﴿وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: يونس ٤٤، ب: الزخرف ٧٦
٤فِي سورةِ العنكبوت: ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ …﴾ (العنكبوت ٤٤)
أ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
ب﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ﴾
ج﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ﴾
أ — ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: ب: الجاثية ١٣، ج: العنكبوت ٢٤

٤. مَنِ القائِل؟

المَعاني وَالتَّدَبُّر
عِباراتٌ مِنَ الوِرد، وَالقائِلونَ بِحُروف: اكتُبي رَقمَ العِبارةِ وَحَرفَ قائِلِها.
١﴿ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ﴾
٢﴿إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنࣰا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ﴾
٣﴿رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
٤﴿إِنَّ فِيهَا لُوطࣰاۚ﴾
٥﴿إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ﴾
٦﴿يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾
أإِبراهيمُ عَلَيهِ السَّلام
بلوطٌ عَلَيهِ السَّلام
جشُعَيبٌ عَلَيهِ السَّلام
درُسُلُ اللهِ مِنَ المَلائِكة
هـالَّذينَ كَفَروا
وقَومُ لوط
١ ← هـ الَّذينَ كَفَروا (العنكبوت ١٢): يخبر تعالى عن افتراء الكفار ودعوتهم للمؤمنين إلى دينهم
٢ ← أ إِبراهيمُ عَلَيهِ السَّلام (العنكبوت ٢٥): وَقالَ لهم إبراهيم في جملة ما قاله من نصحه
٣ ← ب لوطٌ عَلَيهِ السَّلام (العنكبوت ٣٠): فأيس منهم نبيهم، وعلم استحقاقهم العذاب
٤ ← أ إِبراهيمُ عَلَيهِ السَّلام (العنكبوت ٣٢): فجعل يراجعهم ويقول
٥ ← د رُسُلُ اللهِ مِنَ المَلائِكة (العنكبوت ٣١): ثم سألهم إبراهيم أين يريدون؟ فأخبروه أنهم يريدون إهلاك قوم لوط
٦ ← ج شُعَيبٌ عَلَيهِ السَّلام (العنكبوت ٣٦): فأمرهم بعبادة اللّه وحده لا شريك له، والإيمان بالبعث ورجائه، والعمل له

وَقفةُ تَدَبُّر (٢)

ماذا نَفهَمُ مِن قَولِه ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ﴾ (العنكبوت ٤٥)؟
المَعنى: ووجه كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أن العبد المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها، يستنير قلبه، ويتطهر فؤاده، ويزداد إيمانه، وتقوى رغبته في الخير، وتقل أو تعدم رغبته في الشر فبالضرورة، مداومتها والمحافظة عليها على هذا الوجه، تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهذا من أعظم مقاصدها وثمراتها.

٥. الِاسمُ وَآيَتُه

الخَواتيمُ وَالأَثَرُ الإيمانيّ
خَواتيمُ فيها أَسماءٌ حُسنى، وَمَطالِعُ آياتِها: اكتُبي رَقمَ المَطلَعِ وَحَرفَ خاتِمَتِه.
١﴿مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ …﴾
٢﴿وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ …﴾
٣﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ …﴾
٤﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءࣲۚ …﴾
أ﴿ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
ب﴿لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
ج﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ﴾
د﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
١ ← أ السَّميعُ العَليم (العنكبوت ٥): فإن اللّه سميع للأصوات، عليم بالنيات، فمن كان صادقا في ذلك أناله ما يرجو، ومن كان كاذبا لم تنفعه دعواه
٢ ← ب الغَنِيّ (العنكبوت ٦): والله غني عن العالمين، لم يأمرهم بما أمرهم به لينتفع به، ولا نهاهم عما نهاهم عنه بُخْلا عليهم.
٣ ← ج القَدير (العنكبوت ٢٠): فقدرته تعالى لا يعجزها شيء وكما قدر بها على ابتداء الخلق، فقدرته على الإعادة من باب أولى وأحرى.
٤ ← د العَزيزُ الحَكيم (العنكبوت ٤٢): العَزيز: الذي له القوة جميعا، التي قهر بها جميع المخلوقات، الحَكيم: الذي يضع الأشياء مواضعها، الذي أحسن كل شيء خلقه، وأتقن ما أمره.