دَورةُ وَثْبةِ المَهَرة
أُنسٌ وَتَدَبُّر ما غُرِسَ بِالتِّلاوةِ يُقطَفُ بِالتَّعاهُد
الحِزبُ ٥٠ الجُزءُ الخامِسُ وَالعِشرون الزُّخرُف ٢٤ – الجاثِيَة ٣٧
١. مَا قَبلَها؟ الِانتِقالُ بَينَ الآيات يَظهَرُ مَطلَعُ آيةٍ، فَاختاري خاتِمةَ الآيةِ الَّتي قَبلَها.
١ ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ …﴾ أ ﴿إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰا فَٰسِقِينَ﴾
ب ﴿فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾
ج ﴿إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ب — ﴿فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ (خاتِمةُ الزخرف ٢٥) ثُمَّ ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ …﴾ (الزخرف ٢٦)
٢ ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ …﴾ أ ﴿إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ﴾
ب ﴿بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ﴾
ج ﴿مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعۡبَدُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةࣰ يُعۡبَدُونَ﴾ (خاتِمةُ الزخرف ٤٥) ثُمَّ ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ …﴾ (الزخرف ٤٦)
٣ ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ …﴾ أ ﴿إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ﴾
ب ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾
ج ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ (خاتِمةُ الدخان ١٦) ثُمَّ ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ …﴾ (الدخان ١٧)
٤ ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ …﴾ أ ﴿وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
ب ﴿قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
ج ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ﴾ (خاتِمةُ الجاثية ١٥) ثُمَّ ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ …﴾ (الجاثية ١٦)
٢. تَمييزُ المُتَشابِه ضَبطُ المُتَشابِهات مَواضِعُ مُتَشابِهة، وَتَحتَ كُلِّ مَجموعةٍ سُؤالُها.
١ ما الكَلِمةُ المُغَطّاةُ في كُلِّ مَوضِع؟ ١ الدُّخان، بَعدَ قَولِهِم ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا﴾ : ﴿ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
٢ الجاثِيَة: ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
أَظهِري الجَواب ١ ﴿فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (الدخان ٣٦) ٢ ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (الجاثية ٢٥) مِن بَيانِ المَعنى: وهذا من اقتراح الجهلة المعاندين في مكان سحيق
٢ ما الكَلِمةُ المُغَطّاةُ في كُلِّ مَوضِع؟ ١ الدُّخان، في جَزاءِ المُتَّقين: ﴿فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ﴾
٢ الجاثِيَة: ﴿فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ﴾
أَظهِري الجَواب ١ ﴿فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (الدخان ٥٧) ٢ ﴿فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (الجاثية ٣٠) مِن بَيانِ المَعنى: أي: المفاز والنجاة والربح والفلاح الواضح البين الذي إذا حصل للعبد حصل له كل خير واندفع عنه كل شر.
٣ في أَوَّلِ الجاثِيَة (الآياتُ ٣ إِلى ١٣): انسُبي كُلَّ خِتامٍ (بِحَرفِه) إِلى آيَتِه (بِرَقمِها). ١ ﴿إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾
٢ ﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ﴾
٣ ﴿وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ …﴾
٤ ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا مِّنۡهُۚ إِنَّ﴾
أ ﴿لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ﴾
ب ﴿لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ﴾
ج ﴿لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
د ﴿لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ١ ← ج ﴿إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الجاثية ٣) ٢ ← أ ﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ﴾ (الجاثية ٤) ٣ ← د ﴿وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ … مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ﴾ (الجاثية ٥) ٤ ← ب ﴿فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الجاثية ١٣) مِن بَيانِ المَعنى: ثم أيد ذلك بما ذكره من الآيات الأفقية والنفسية من خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من الدواب وما أودع فيهما من المنافع وما أنزل الله من الماء الذي يحيي به الله البلاد والعباد.
وَقفةُ تَدَبُّر (١) ماذا نَفهَمُ مِن قَولِه ﴿ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (الزخرف ٦٧) ؟
أَظهِري الجَواب المَعنى: لأن خلتهم ومحبتهم في الدنيا لغير اللّه، فانقلبت يوم القيامة عداوة. فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله
٣. خَتمُ الآية الخَواتيمُ وَالفَواصِل آيةٌ بِلا خاتِمَتِها، وَتَحتَها ثَلاثُ خَواتيمَ قُرآنيَّة، وَاحِدةٌ مِنها خاتِمَتُها.
١ فِي سورةِ الزخرف:
﴿وَزُخۡرُفࣰاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ …﴾ (الزخرف ٣٥) أ ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰٓ﴾
ب ﴿وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
ج ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: الأعلى ١٧، ب: القصص ٨٣
٢ فِي سورةِ الزخرف:
﴿فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ …﴾ (الزخرف ٦٥) أ ﴿فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
ب ﴿فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴾
ج ﴿فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ﴾ وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: مريم ٣٧، ب: ص ٢٧
٣ فِي سورةِ الدخان:
﴿مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ …﴾ (الدخان ٣٩) أ ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ﴾
ب ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
ج ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ج — ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: يونس ٦٠، ب: الجاثية ٢٦
٤ فِي سورةِ الزخرف:
﴿فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمࣱۚ …﴾ (الزخرف ٨٩) أ ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾
ب ﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾
ج ﴿إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾
أَظهِري الجَواب ب — ﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ وَالخَواتيمُ الأُخرى ثابِتةٌ في مَواضِعِها: أ: الأعراف ١٢٣، ج: الدخان ٥٩
٤. مَنِ القائِل؟ المَعاني وَالتَّدَبُّر عِباراتٌ مِنَ الوِرد، وَالقائِلونَ بِحُروف: اكتُبي رَقمَ العِبارةِ وَحَرفَ قائِلِها.
١ ﴿يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾
٢ ﴿إِنَّنِي بَرَآءࣱ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ﴾
٣ ﴿يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾
٤ ﴿قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾
٥ ﴿إِنَّكُم مَّـٰكِثُونَ﴾
٦ ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ﴾
أ اللهُ تَعالى
ب إِبراهيمُ عَلَيهِ السَّلام
ج موسى عَلَيهِ السَّلام
د عيسى عَلَيهِ السَّلام
هـ فِرعَون
و مالِكٌ خازِنُ النّار
ز المُشرِكونَ المُكَذِّبون
أَظهِري الجَواب ١ ← أ اللهُ تَعالى (الزخرف ٦٨) : وأن اللّه تعالى يناديهم يوم القيامة بما يسر قلوبهم، ويذهب عنهم كل آفة وشر٢ ← ب إِبراهيمُ عَلَيهِ السَّلام (الزخرف ٢٦) : أي: مبغض له، مجتنب معاد لأهله٣ ← هـ فِرعَون (الزخرف ٥١) : مستعليا بباطله، قد غره ملكه، وأطغاه ماله وجنوده٤ ← د عيسى عَلَيهِ السَّلام (الزخرف ٦٣) : النبوة والعلم، بما ينبغي على الوجه الذي ينبغي٥ ← و مالِكٌ خازِنُ النّار (الزخرف ٧٧) : لهم مالك خازن النار - حين طلبوا منه أن يدعو اللّه لهم أن يقضي عليهم-٦ ← ز المُشرِكونَ المُكَذِّبون (الزخرف ٣١) : مقترحين على اللّه بعقولهم الفاسدة
وَقفةُ تَدَبُّر (٢) ماذا نَفهَمُ مِن قَولِه ﴿أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ (الجاثية ٢٣) ؟
أَظهِري الجَواب المَعنى: فما هويه سلكه سواء كان يرضي الله أو يسخطه. وما ظلمه الله ولكن هو الذي ظلم نفسه وتسبب لمنع رحمة الله عليه
٥. الِاسمُ وَآيَتُه الخَواتيمُ وَالأَثَرُ الإيمانيّ خَواتيمُ فيها أَسماءٌ حُسنى، وَمَطالِعُ آياتِها: اكتُبي رَقمَ المَطلَعِ وَحَرفَ خاتِمَتِه.
١ ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهࣱ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهࣱۚ …﴾
٢ ﴿رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ …﴾
٣ ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ …﴾
٤ ﴿وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ …﴾
أ ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
ب ﴿ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
ج ﴿هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
د ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
أَظهِري الجَواب ١ ← ب الحَكيمُ العَليم (الزخرف ٨٤) : الحَكيم: الذي أحكم ما خلقه، وأتقن ما شرعه، العَليم: بكل شيء، يعلم السر وأخفى٢ ← أ السَّميعُ العَليم (الدخان ٦) : أي: يسمع جميع الأصوات ويعلم جميع الأمور الظاهرة والباطنة٣ ← ج العَزيزُ الرَّحيم (الدخان ٤٢) : وَفِي الِاستِثناء: فإنه هو الذي ينتفع ويرتفع برحمة الله تعالى التي تسبب إليها وسعى لها سعيها في الدنيا.٤ ← د العَزيزُ الحَكيم (الجاثية ٣٧) : العَزيز: القاهر لكل شيء، الحَكيم: الذي يضع الأشياء مواضعها، فلا يشرع ما يشرعه إلا لحكمة ومصلحة
إعداد: أ. سُمَيَّة مصطفى | فَيْضُ التَّيْسِير .. لِمَعَالِمِ الْحِفْظِ وَالتَّذْكِير | دَوراتُ الهِمَمِ المُكثَّفة