أُنسٌ وتدبُّر | وَثْبَةُ المَهَرَة | الحزب ٤٧
خمسُ ألعابٍ ووقفتا تدبُّر في وِردِ الأحد ١٨ أكتوبر. اختاري الجوابَ بلمسةٍ، فيظهرُ لكِ الصوابُ في الحال.
إعداد: أ. سُمَيَّة مصطفى
فَيْضُ التَّيْسِير .. لِمَعَالِمِ الْحِفْظِ وَالتَّذْكِير
دَوراتُ الهِمَمِ المُكثَّفة
اختاري قائلَ كلِّ آية.
﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ﴾
الزمر ٧٣﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱلْأَرْضَ﴾
الزمر ٧٤﴿يَٰهَٰمَٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَٰبَ﴾
غافر ٣٦﴿يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾
الزمر ٥٦اختاري الكلمةَ التي تُتِمُّ الآية.
﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ ـــــــ ﴾
الزمر ٣٦﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى ـــــــ ﴾
الزمر ٤٢﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ ـــــــ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ﴾
غافر ٣﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ـــــــ ﴾
الزمر ٦٦﴿قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
ما تكتبينه هنا يبقى على جهازِكِ ولا يُرسَلُ إلى أحد.
ناداهم ﴿يَٰعِبَادِىَ﴾ مع إسرافِهم، فأخبرَهم بسعةِ كرمِه وحثَّهم على الإنابة، فلا يقطعُ الذنبُ رجاءَ العبدِ في ربِّه.
يتَّسعُ الرجاءُ في القلب، فلا يُغلِقُ العبدُ على نفسِه بابَ التوبة، ويُبادرُ بالإنابةِ قبل أن يأتيَ العذاب.
قال السعدي: «يخبر تعالى عباده المسرفين بسعة كرمه، ويحثهم على الإنابة»
سورةُ غافر تُسمَّى أيضًا سورةَ المؤمن.
في سورةِ غافر ٧٥ آية.
سورةُ غافر تأتي قبلَ سورةِ الزمر.
سورةُ الزمر تأتي بعد سورةِ ص مباشرةً.
تبدأُ سورةُ غافر بـ﴿حمٓ﴾.
أدلةٌ من الأخفى إلى الأظهر. هل عرفتِه من الدليلِ الأوَّل؟
﴿يَٰقَوْمِ ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾
غافر ٣٨﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ ٱللَّهُ﴾
غافر ٢٨﴿يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ﴾
غافر ٢٨مُؤمِنُ آلِ فِرعَوْن
قال السعدي: «ذلك الرجل المؤمن الموفق العاقل الحازم»
المشاهدُ هنا مبعثرة. المسي الأوَّلَ في خواتيمِ سورةِ الزمر، ثمَّ الذي يليه… حتى الخامس.
خُتِمت الآيةُ ٧٥ بقولِه ﴿وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾، فلماذا لم يُذكَرِ القائل؟
قال السعدي: «لم يذكر القائل من هو، ليدل ذلك على أن جميع الخلق نطقوا بحمد ربهم وحكمته».
﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ۖ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾
ما تكتبينه هنا يبقى على جهازِكِ ولا يُرسَلُ إلى أحد.
الملائكةُ الذين لا ذنوبَ عليهم يستغفرون لأهلِ الإيمان، وهذا من لُطفِ اللهِ بعبادِه المؤمنين.
يطمئنُّ المؤمنُ أنَّ إيمانَه سببٌ لدعاءِ الملائكةِ المقرَّبين له، فيزدادُ حبًّا للإيمانِ وتمسُّكًا به.
قال السعدي: «أنَّ الملائكةَ الذين لا ذنوبَ عليهم يستغفرون لأهلِ الإيمان»
وَثْبَةُ المَهَرَة | الحزب ٤٧